أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

أرشيف لـتغيير

موقع أقلام: توجيه الأهداف

كتبت الموضوع الثاني في سلسلة: منهجية التخطيط بالأهداف الموجهة

رابط الموضوع: أساسيات GOP: توجيه الأهداف

كتابي تحت الطبع: بحثا عن نقطة تحول

49305965_0842db6892_o

ليس إلكترونيا:

عكس جميع أنشطتي اليومية التي يكون الحاسوب أداة لها بشكل مباشر أو غير مباشر، تبقى الكتابة بالقلم شيئا لم أستطع التخلي عنه،ولو أن الكتابة على لوحة المفاتيح ذات متعة أيضا، إلا أني ألفت ذاك الصديق الحميم الذي يسمونه قلما، ربما هذا سر تسمية مدونتي ومعرفاتي أينما حللت..

محتوى الكتاب:

منذ سنتين تقريبا وأنا اكتب بشكل متقطع كتابا لا اعرف كيف أصنفه أقرأ باقي الموضوع »

الذكاء وقدرة العقل البشري

لا يزال البعض -إن لم يكن الكثير- يحتفظ بالمعنى الضيق للذكاء – Intelligence – بأنه القدرة على اكتساب المعرفة وتخزينها وفهمها، ومن ثم استخدامها في مختلف التفاعلات الإجتماعية ومواقف الحياة. وبهذه القدرة يتمكن المرء من التعامل “بذكاء” والخروج من مختلف المواقف غانما، فكريا ونفسيا.

وبهذا التعريف أقرأ باقي الموضوع »

لا تثق بنفسك، إن أردت النجاح

في هذا الموضوع:

  • مدى فائدة الكتب الغربية المعربة في الإدارة وتطوير الذات.
  • هل ستحتفظ بثقتك بنفسك بعد هذه الأسئلة؟
  • معلومات عن قدرات الذاكرة والقلب عند الإنسان
  • أسباب عدم بروز قدراتنا عند الحاجة إليها.

#أمطرتنا مكتباتنا شرقا وغربا بكتب غربية معربة، من أكثر المبيعات طبعا، موضوعها التنمية البشرية وفن القيادة وأساليب الإلقاء والتسويق والإقناع والمذاكرة وغيرها، فقد وضعوا لكل فن مناهج بشرية وقوانين وضعية تصيب تارة وتخطئ أخرى، بعضها يوافق الحق وهذا البعض لا نبخسه حقه بل نثني عليه وندعو إلى قراءته واتباع أحسنه، لكن هناك أمور أخرى جانبت الصواب بوجه أو بآخر.

#كلما تصفحنا كتابا من هذه الكتب نجد حثا على الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات وتفجير الطاقة الكامنة، وعند قراءتنا لها نفتحها من الصفحة الاولى مع اليقين الكامل أنها الحل لجميع مشاكلنا، فبعد إنهاء الكتاب نبدأ في ملاحظة تغيرات حقيقية في حياتنا، وحتما نؤمن ان ثقتنا بأنفسنا هي المحرك الذي يمدها بالطاقة للتغيير.

حسنا لنبدأ في تغيير هذه الصورة، إلى أي حد تثق بنفسك؟ إلى أي حد تثق بقدراتك؟ إلى أي حد تؤمن أنك قادر على إنجاز أي شيء يستطيع غيرك إنجازه؟

أظن أن إجاباتك عن هذه الأسئلة لن تكون واضحة، لكن لكي أساعدك في تشكيل الصورة عن مدى هذه الثقة، سأطرح بعض الأسئلة:

  • بدنيا: هل تستطيع تحمل بتر ساقك أو ذراعك دون أن تحس بذلك وبدون إستخدام أي عقار طبي أو مسكن ألم؟
  • عقليا: كم تحفظ من الصفحة إذا قرأتها مرة واحدة؟ هل لديك القدرة على حفظها كاملة؟ هل يحتفظ عقلك بأي رقم تسمعه؟
  • زمنيا: كم مرة تستطيع ختم القرآن في اليوم؟ هل بإمكانك ختمه مرتين؟ كم تسبيحة تستطيع أن تسبح في الدقيقة؟

قدرات طبيعية:

#لقد أعطاك الله عز وجل قدرات هائلة، أعطاك عقلا وقلبا يتمتعان بخصائص مذهلة. عدد الخلايا العصبية في الدماغ يفوق 12 مليار خلية، ويصل إلى 14 مليار خلية لدى البعض. أقرأ باقي الموضوع »

جنيد جمشيد، فنان من أساطير باكستان المعاصرة

من منا سمع هذا الإسم، “جنيد جامشيد”، الممثل والمغني الشهير في باكستان والهند الذي لمع مع أضواء الشهرة في مجموعة البوب Vital Signs، سر شهرة هذه المجموعة جاء من أغنية Dil Dil Pakistan التي بقيت في الطليعة لمدة أربع سنوات من 1990 إلى 1994، بعده وفي سنة 1999 أصدر جنيد جامشيد ألبوم منفردا لقي نفس الشهرة بعنوان Us Rah Par  ثم ألبوم Dil Ki Baat في 2002 ثم غاب جامشيد عن الظهور…

والد جامشيد كان ضابطا في القوات الجوية الباكستانية. كان هدفه أن يسلك الإبن درب أبيه،  لذلك تلقى تعليمه في مدرسة داخلية قبل ان ينضم الى جامعة الهندسة والتكنولوجيا، ثم قدم طلبا للقوات الجوية الباكستانية ، وشعر بخيبة الأمل عندما لم يتم اختياره، لكنه لم يكن يدري ما سيأتيه من بعد..

أقرأ باقي الموضوع »

لندون، لنبدأ الحياة من جديد

بسم الله الرحمن الرحيم، كنت اكرر على مسامع كل من احبه بعض قصص المثابرة وعدم الإستسلام، فتارة أذكرهم بالنملة، وتارة بأديسون.. لم يخطر ببالي أني سأحتاج يوما لم يكرر بعضها على مسمعي لأعيد الكرة بعد كل مرة.. بعد كل مرة أفشل في معانقة هذا الفن الذي يسمى التدوين، كثيرون دخلوا عالم التدوين بعدي، لكن كانت عزيمتهم اقوى.

كان جدي رحمه الله يكرر جملة لم اكن لأفهمها قبل الآن، كانت تبدو بليدة حينها: “العربة أسرع من الصاروخ الذي لم ينطلق”.

قررت البداية من جديد لعلي أفلح هذه المرة أو المرة المقبلة، هذه المدونة مع  ووردبريس.كم ستكون مذكرة لا غير، وفي موقعي a9laam.com مقالاتي ومواضيعي في المجالات التي أهتم بها، وضعت نصب عيني هدف  التغيير، وسعت الدائرة قليلا، لا أقصد تغيير نفسي فحسب، لكن تغييرك أنت، وتغيير الأشياء من حولنا.

مسيرة حياتي سأخطها هنا خطوة خطوة، لا يعنيني من سيقرأها ومتى، كل ما أؤمن به أن نجاحك رهين بأن تضيف أعمار الآخرين إلى عمرك من خلال تجاربهم، أصابوا أو أخطأوا، لذلك أضع تجربتي بين يديك، ما فاتني تدوينه قبل اليوم اوجزته في سيرتي الذاتية.. ولننطلق معاً لتدوين البقية.