أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

أرشيف لـالتدوين الإحترافي

مدونة متخصصة في ووردبريس

أطلقت اليوم مدونة جديدة متخصصة في ووردبريس أسميتها www.wpaon.com ، احتاج الإعداد لها عدة عثرات وعثرات، لكن أتمنى أن تكون هذه الطاقة التي تدفعني للكتابة عن ووردبريس، طاقة دائمة:

المدونة ستكون بإذن الله مرجعا كاملا لكل من له علاقة من قريب أو بعيد مع ووردبريس، سواء من حيث التصميم أو الإدارة أو التطوير أو غير ذلك، لذلك أنصحك أن تضيف رابطها في قارئك واحرص على متابعتها.

Advertisements

إركب معنا، دعوة للتدوين

1. كتبت موضوعا لمدونة المدون المحترف محمد سعيد احجيوج، بعنوان إبدأ الآن- نصائح لتدوين أفضل ، وذلك لتعزيز فكرة المدون الضيف التي تحدث عنها في تدوينات سابقة، أرى أنها فكرة ناجعة ورائعة بحق.
تحدثت في الموضوع عن الخطوات العملية لإنشاء مدونة ناجحة، ثم ذكرت تجربتي الشخصية في عالم التدوين، والتي أرجو أن تفيد الوافدين إلى هذا العالم.

2. كذلك كتبت أمس -بنوع من الحرقة – موضوعا  بعنوان إركب معنا.. دعوة للتدوين، إن لم تكن مدونا فعليك أن تقرأه، وإن كنت مدونا فعليك أن تقرأه بتأنّ.

إنطلاقة جديدة لموقع أقلام، تجديد القالب والمحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أكتب على الساعة الثانية بعد منتصف الليل، لأبشر ببداية إنجاز أحد المهام الي سطرتها في قائمتي السابقة، لم يكن سهلا أبدا الإعداد لهذا الأمر، ولعل وقت كتابة هذه التدوينة ينبئ ببعض ذلك.

القالب الجديد لموقع أقلام

القالب الجديد لموقع أقلام

قبل إطلاق موقع أقلام بقالب جديد، ومواضيع جديدة أعددت بعضها سلفا، كان علي أن أقرر أي المهام أكثر أهمية بالنسبة لي، غير أني لم أتردد كثيرا في اختياري، فأنا على علم تام بحالة المدونات والمواقع العربية، ويقين كامل بوجود من يرغب في الرقي بهذه الأمة، بالمعرفة، وبصروح المعرفة التي أعتبر التدوين أحد أكابرها، لذلك قررت البداية بهذه الخطوة.

سأقوم بإنجاز الخطوة الثانية بالتزامن أيضا، قريبا سأطلق المدونة المختصة في ووردبريس، مواضيع كثيرة ومهمة أعددتها خلال هذا الأسبوع بهذا الصدد، بعضها لهذه المدونة وبعضها للكتاب الذي ذكرت أني بدأت فيه حول الووردبريس.

أسأل الله عز وجل أن تكون هذه الخطوات ذات نفع على المحتوى العربي على الشبكة، ولا تنسوني من دعمكم ودعائكم.

كتاب ألفباء التدوين: آن لك ان تقتحم عالم التدوين

بدأت “ظاهرة” التدوين تأخذ طابعا أكثر تنظيما واحترافية شيئا فشيئا، لكن في بدايتها عانت -ولا زالت- من التعثر في ردائها بسبب أن اغلب من إنتقل إلى المدونات والمواقع الشخصية، جر معه ويلات المنتديات، وثقافة عداد المشاركات، وبكل تأكيد جر أيضا ظاهرة “الإستنساخ”.

واجهة كتاب ألفباء التدوين

ثم تخصص في هذا الفن نخبة من رواد الأنترنت العرب، فكتبوا حوله في مدوناتهم نفسها، بل هناك من حذا نحو المدونين المحترفين وتفرغ بشكل كامل للتدوين.

بعد تجربته الطويلة في مضمار التدوين رفقة ثلثة ممن حملوا مشعله في البداية، أصدر الاخ محمد سعيد الإصدار الثاني من كتابه ألفباء التدوين، أتمنى أن يكون بوابة للجادين بولوج هذا العالم، والإبداع فيه، لدى كل واحد منا الكثير ليفيدنا ويفيد المجتمع العربي به، فلنبدأ الكتابة، ولنبدأ التدوين..