أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

لقطة 2: إن دنا مني أحد بقرت به بطنه.

تقديم المشهد: في ساحة معركة، حمي الوطيس واشتد القتال، وغير بعيد عن الساحة تقف زوجة أحد الجنود وهي حامل، تشد وسطها بحزام، وتحمل في يدها سلاحا من الحجم الصغير، وأصابعها متأهبة لإستخدامه، وهي كذلك.. يأتي قائد الجيش متفقدا..

  • قائد الجيش: -فلانة،- ما تفعلين؟
  • زوجة الجندي: بأبي أنت وأمي، أقتل الذين ينهزمون عنك (الذين يتراجعون من جنودك)،  كما تقاتل الذين يقاتلونك فإنهم لذلك أهل.
  • قائد الجيش: أو يكفيك الله ذلك.

يظهر زوجها فجأة.

  • الجندي: ما هذا بالسلاح الذي بيدك.
  • زوجة الجندي: إن دنا مني أحد الأعداء بقرت به بطنه.

فلما سمع قائد الجيش كلامها ضحك عجبا لجرأتها.

الشخصيات:

Advertisements

4 تعليقات»

  هُدوْءٌ مُزعِجْ wrote @

ما أجملهُ من جيل !

عندما نقرأ قَصصًا لتلك الأيام ،
تقشعر مشاعرنا تجاه ما نقرأ .

صدق و إخلاص ومشاعر وطيبة ،

لا تقاس بهذا الزمان الذي يقطنه التعساء والبؤساء إلا من رَحِمَ رَبّي .

  عمران عماري wrote @

كذلك قال نبي الرحمة خير القرون قرني، جعلك الله من السعداء وممن رحم ربي.

  sami wrote @

اللهم صلي و سلم و بارك على نبينا محمد

  أبو جود wrote @

لقد استطاع محمد صلى الله عليه وسلم أن يزرع الإيمان بالآخرة كما لم يفعل أحد

فكانت الجنة كأنها رأي عين لدى الصحابة رضوان الله عليهم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: