أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

لقطة 1: ما هذا أردنا يا أباها

تقديم: إختلف الزوج الرضي مع زوجته، فاتفقا على أن يُحَكّما بينهما شخصا يرتضيانه معا.

  • الزوج: هل ترضين أن يحكم بيننا أبوعبيدة؟
  • الزوجة: لا، هذا رجل لن يحكم عليك لي.
  • الزوج: هل ترضين بعمر؟
  • الزوجة: لا، أنا أخاف من عمر.
  • الزوج: هل ترضين بأبيك؟
  • الزوجة: نعم.

فجاء أبوها ثم بدأ الزوج يحكي له تفاصيل الخلاف…

لكن الزوجة قاطعته فجأة.. وطالبته بأن يكون صادقا فيما يقول، في هذه اللحظة لطمها أبوها لمقاطعتها لزوجها ومطالبته بالصدق، ومن قوة لطمته أسال الدم من انفها، فاستاء الزوج من صنيع والد زوجته وحال بينه وبينها..

  • ثم قال: ما هذا أردنا.

فخرج الأب مغضبا، ثم قام الزوج فغسل لزوجته الدم من وجهها وثوبها بيديه.

  • الزوج: ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك.

بعد هنيهة عاد الأب ووجدهما يضحكان.

  • الأب: أشركاني في سلمكما، كما أشركتماني في حربكما.

الشخصيات:

  • الزوج: الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • الزوجة: عائشة رضي الله عنها.
  • الأب: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
Advertisements

10 تعليقات»

  مدونة محمد wrote @

أجدت السرد فعلا!
رغم أن القصة دارجة و سبق تداولها، لكنك أحسنت صنعا.

  عمران عماري wrote @

أهلا أخي محمد، نعم أعرف أن القصة متداولة إلى حد بعيد، إنما أردتها لفتة لنقارن أيفعل الأزواج نحو ذلك اليوم، أم أنهم يكتفون بها كحكاية، لذلك جردتها من الأسماء الطاهرة بداية.. ومنهجي في ذلك “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”

  عابر سبيل wrote @

قالت عائشه :” إبدأ ولا تقل إلا صدقــًا “… لمن ؟ لخير البريــه !!

متى انتصف الرجال من النساء ؟!!

  نجاة wrote @

طرحك لها مميز ومؤثر..
الدموع كادت تتجمع في عيني وأنا أنتهي منها!
اللهم صلّي وسلّم على محمد وآله..


عابر سبيل..
ألا تظن أننا لن ننتهي إذا كان كل ما يستفيده رجل من قصة كهذه هو تساؤل مثل تساؤلك؟
أهذه كل القصة؟
خير البرية كان خيرها لأسباب منها أنه لم يفكّر: متى انتصف الرجال من النساء..
ولأنه قال يومًا: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي!
أليس كذلك؟

… معذرة يا صاحب البيت

موفق

  عمران عماري wrote @

+عابر سبيل
شكرا لك أخي 🙂
لعلك تجد في رد نجاة ما يجيب عن تساؤلك.

+نجاة
شكرا لك أختي نجاة، كلماتك أثرت الموضوع، والبيت بيتك 🙂

  ليلى.ق wrote @

أبدعتِ 🙂

  عمران عماري wrote @

شكرا، بالفتحة الظاهرة على آخره 🙂

  نجاة » صباح الخير wrote @

[…] لقطة 1: ما هذا أردنا يا أباها « أقلام […]

  ايمان wrote @

جميل جدا
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد

  ايمان wrote @

بارك اللة فيكم هى قصة مؤثرة بالفعل وتدل على مدى الترابط الزوجى الذى نفتقدة فى ايامنا هذة هذة قصة قد تهتدى بها قلوب لاهية بالفعل صلوا على سيدنا محمد وعلى الة وصحبة وسلموا تسليما


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: