أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

كيف بدأت كذبة أبريل؟

بسم الله الرحمن الرحيم، من الطريف ان تسمع بعض المحللين يثني على إختيار الاول من أبريل يوما للحوار الفلسطيني، ليضيف أنها قصة مناسبة لكذبة ابريل، أو أن يتخوف بعض السياسين الغربيين من كذبة كبيرة في قمة العشرين الإقتصادية، كيف بدأت هذه الأسطورة المخزية إذن؟



كانت بداية السنة في فرنسا مع بداية  ابريل نيسان، قبل أن يأمر شارل التاسع ملك فرنسا سنة 1654 بتغييره لفاتح يناير كانون الثاني، كانت فرنسا تحتفل برأس السنة من 21 آذار مارس، إلى فاتح أبريل، وبعد تغييره ظل بعض الفرنسيين يحتفلون به كما تعودوا..

هؤلاء كانوا في نظر العامة ضحايا لكذبة أبريل، فتعود الفرنسيون على المزاح في هذا اليوم بإطلاق الإشاعات والكذب، ثم انتشرت هذه العادة في سائر أوروبا بداية من  إنجلترا..

الإغريق أيضا كانوا وضعوا تعديلات حيث أن شهر إبريل يمثل أول شهر من فصل الربيع لذلك كانت أيامه الولى بهرجة واحتفالات يسمونها احتفالات “فينوس”، وترمزلديهم الحب المزاح والمرح، وتجتهد النساء في الصلاة لفينوس ليخفي عيوبهن هن أزواجهن..

في روسيا بدا لبطرس الأول أن الناس دائما متجهمة، تحت ضغط العمل والكدح، حتى انهم لا يتقبلون المزاح، لذلك أعلنا يوما خاصاً للضحك والمزاح،فصار فاتح أبريل يوما للنكت والدعابات والكذب. . يمرح بها الناس بعد أن يثيروا الهلع في نفوس الكثيرين.

عموما أصول هذه الكذبة مرتبطة بعادات قديمة دينية كانت أو سياسية، كلها ذات علاقة ببداية فصل الربيع والرغبة الجامحة في المرح بعد شتاء طويل، لكن كمسلمين ينبغي لنا الحذر من هذه الأمور، ففي ديننا فسح تغنينا عن هذه الترهات، فكثرة المزاح مخلة بالمروءة، وتنقص من هيبة المرء خاصة إذا كان ذلك كذبا وبهتانا، وقد كان رسول الله عز وجل يمزح، لكن لا يقول غير الحق.. ولنا فيه أسوة حسنة صلى الله علي وسلم.

Advertisements

4 تعليقات»

  مدونة محمد wrote @

معلومات قيمة، لم أكن أعرفها..
بخصوص الرأي التالي: “لكن كمسلمين ينبغي لنا الحذر من هذه الأمور،” فأنا أخالفك الرأي، لا شيء يمنعك و يمنعني من المزاح بغرض التسلية، سواء كان ذلك طيلة السنة أم في يوم محدد منها.
أما الكذب المبالغ فيه و إفزاع الناس بطريقة مهولة فهو غير المرغوب به، سواء كان في فاتح أبريل أم في غيره من أيام السنة، لا يزيد و لا ينقص من شره شيءا..
هذا رأيي، و الله أعلم 🙂

  عمران عماري wrote @

لم أقل غير ذلك أخي محمد، الحذر من المزاح لا يعني الإمتناع عنه، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مزاحا لكن من غير كذب، الحذر الذي أقصده أن نحذر من الكذب فيه.

  عبد الله العوالي wrote @

مشكور أخي عمران على هذه المعلومات، وفقك الله… مع تحياتي القلبية…

  عمران عماري wrote @

شكرا لك أخي عبد الله، وفقك الله لما يحب ويرضى.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: