أقلام

لا تصنع النجاح لكن، ترسم لك الخارطة

أرشيف لـأبريل, 2009

هل القلب هو العقل الباطن؟

العقل الباطن؟

ظهر مصطلح العقل الباطن مع الكثير من قدماء الفلاسفة ولو بمسميات اخرى، إلا تدواله بلغ أوجه مع ظهور ما يسمى بالبرمجة اللغوية العصبية -Neuro-linguistic programming.


وهي نظرية حديثة تستخدم مبادئ علم النفس لتغيير سلوكات معينة واستبدالها بسلوكات أخرى، وذلك بتغيير المعتقدات والافكار والقيم المخزنة في العقل الباطن للإنسان، الإستخدام الإيجابي لها يقضي بإعادة “برمجة” الشخص عن طريق اللغة اللسانية لإستبدال الأشياء المخزنة التي تسبب للشخص أزمات أو عراقيل معينة،واستبدالها بأشياء تزرع الثقة في الشخص وتعينه على التعامل الإيجابي مع نفس المواقف التي كان يتعامل معها بشكل سلبي إنفعالي، كل هذا على مستوى العقل الباطن.

قوانين العقل الباطن

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

خطوات قادمة: التخطيط والووردبريس

أصعب نقطة في كل مشروع هي نقطة البداية: بمجرد ان تتجاوزها تجد نفسك في مضمار السباق، مضطرا لأن تنافس.

حددت بعض الخطوات القامة بإذن الله كما يلي:

  • مدونة جديدة متخصصة في WordPress عاجل
  • محتوى جديد في www.a9laam.com يركز أكثر على التدوين ومنهجية الموقع الناجح.
  • الرفع من وتيرة الإعداد لكتاب حول التدوين وWordPress. عاجل
  • كتابة موضوع مفصل حول التخطيط بمنهجية جديدة اسميتها OOP إقتباسا من البرمجة بالكائنات الموجهة.
  • كتاب أو مدونة حول  Visual Basic .net.  محتمل

كتابي تحت الطبع: بحثا عن نقطة تحول

49305965_0842db6892_o

ليس إلكترونيا:

عكس جميع أنشطتي اليومية التي يكون الحاسوب أداة لها بشكل مباشر أو غير مباشر، تبقى الكتابة بالقلم شيئا لم أستطع التخلي عنه،ولو أن الكتابة على لوحة المفاتيح ذات متعة أيضا، إلا أني ألفت ذاك الصديق الحميم الذي يسمونه قلما، ربما هذا سر تسمية مدونتي ومعرفاتي أينما حللت..

محتوى الكتاب:

منذ سنتين تقريبا وأنا اكتب بشكل متقطع كتابا لا اعرف كيف أصنفه أقرأ باقي الموضوع »

كتاب ألفباء التدوين: آن لك ان تقتحم عالم التدوين

بدأت “ظاهرة” التدوين تأخذ طابعا أكثر تنظيما واحترافية شيئا فشيئا، لكن في بدايتها عانت -ولا زالت- من التعثر في ردائها بسبب أن اغلب من إنتقل إلى المدونات والمواقع الشخصية، جر معه ويلات المنتديات، وثقافة عداد المشاركات، وبكل تأكيد جر أيضا ظاهرة “الإستنساخ”.

واجهة كتاب ألفباء التدوين

ثم تخصص في هذا الفن نخبة من رواد الأنترنت العرب، فكتبوا حوله في مدوناتهم نفسها، بل هناك من حذا نحو المدونين المحترفين وتفرغ بشكل كامل للتدوين.

بعد تجربته الطويلة في مضمار التدوين رفقة ثلثة ممن حملوا مشعله في البداية، أصدر الاخ محمد سعيد الإصدار الثاني من كتابه ألفباء التدوين، أتمنى أن يكون بوابة للجادين بولوج هذا العالم، والإبداع فيه، لدى كل واحد منا الكثير ليفيدنا ويفيد المجتمع العربي به، فلنبدأ الكتابة، ولنبدأ التدوين..

الذكاء وقدرة العقل البشري

لا يزال البعض -إن لم يكن الكثير- يحتفظ بالمعنى الضيق للذكاء – Intelligence – بأنه القدرة على اكتساب المعرفة وتخزينها وفهمها، ومن ثم استخدامها في مختلف التفاعلات الإجتماعية ومواقف الحياة. وبهذه القدرة يتمكن المرء من التعامل “بذكاء” والخروج من مختلف المواقف غانما، فكريا ونفسيا.

وبهذا التعريف أقرأ باقي الموضوع »

لقطة 2: إن دنا مني أحد بقرت به بطنه.

تقديم المشهد: في ساحة معركة، حمي الوطيس واشتد القتال، وغير بعيد عن الساحة تقف زوجة أحد الجنود وهي حامل، تشد وسطها بحزام، وتحمل في يدها سلاحا من الحجم الصغير، وأصابعها متأهبة لإستخدامه، وهي كذلك.. يأتي قائد الجيش متفقدا..

أقرأ باقي الموضوع »

لا تثق بنفسك، إن أردت النجاح

في هذا الموضوع:

  • مدى فائدة الكتب الغربية المعربة في الإدارة وتطوير الذات.
  • هل ستحتفظ بثقتك بنفسك بعد هذه الأسئلة؟
  • معلومات عن قدرات الذاكرة والقلب عند الإنسان
  • أسباب عدم بروز قدراتنا عند الحاجة إليها.

#أمطرتنا مكتباتنا شرقا وغربا بكتب غربية معربة، من أكثر المبيعات طبعا، موضوعها التنمية البشرية وفن القيادة وأساليب الإلقاء والتسويق والإقناع والمذاكرة وغيرها، فقد وضعوا لكل فن مناهج بشرية وقوانين وضعية تصيب تارة وتخطئ أخرى، بعضها يوافق الحق وهذا البعض لا نبخسه حقه بل نثني عليه وندعو إلى قراءته واتباع أحسنه، لكن هناك أمور أخرى جانبت الصواب بوجه أو بآخر.

#كلما تصفحنا كتابا من هذه الكتب نجد حثا على الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات وتفجير الطاقة الكامنة، وعند قراءتنا لها نفتحها من الصفحة الاولى مع اليقين الكامل أنها الحل لجميع مشاكلنا، فبعد إنهاء الكتاب نبدأ في ملاحظة تغيرات حقيقية في حياتنا، وحتما نؤمن ان ثقتنا بأنفسنا هي المحرك الذي يمدها بالطاقة للتغيير.

حسنا لنبدأ في تغيير هذه الصورة، إلى أي حد تثق بنفسك؟ إلى أي حد تثق بقدراتك؟ إلى أي حد تؤمن أنك قادر على إنجاز أي شيء يستطيع غيرك إنجازه؟

أظن أن إجاباتك عن هذه الأسئلة لن تكون واضحة، لكن لكي أساعدك في تشكيل الصورة عن مدى هذه الثقة، سأطرح بعض الأسئلة:

  • بدنيا: هل تستطيع تحمل بتر ساقك أو ذراعك دون أن تحس بذلك وبدون إستخدام أي عقار طبي أو مسكن ألم؟
  • عقليا: كم تحفظ من الصفحة إذا قرأتها مرة واحدة؟ هل لديك القدرة على حفظها كاملة؟ هل يحتفظ عقلك بأي رقم تسمعه؟
  • زمنيا: كم مرة تستطيع ختم القرآن في اليوم؟ هل بإمكانك ختمه مرتين؟ كم تسبيحة تستطيع أن تسبح في الدقيقة؟

قدرات طبيعية:

#لقد أعطاك الله عز وجل قدرات هائلة، أعطاك عقلا وقلبا يتمتعان بخصائص مذهلة. عدد الخلايا العصبية في الدماغ يفوق 12 مليار خلية، ويصل إلى 14 مليار خلية لدى البعض. أقرأ باقي الموضوع »